طيب ، وماله .. مبروك لمصر يا رجالة .
مصر لاعبت الجزائر وغلبتها ، ( يا فرحتنا ) . مصر لاعبتها قبل كده واتغلبت ، ( يبقي يا وكستنا ). معادنا مع الجزائر يوم الأربعاء ( والنعمة لأنقطعهم ومانخليهمشي يسووا بصلة في سوق الكورة ) .
طب وبعدين ؟
يعني هي كل آمالنا إننا نوصل كاس العالم ؟ طب وبعدين ؟ التقدير العالمي ، و .. ويك ويك ويك .
طيب يعني هو احنا لو بقينا البرازيل في الكورة ده هيغير في طبيعة حياتنا حاجة ؟
مفيش أي زيادة في حياة المواطن العادي ، يمكن يكون في نقص كالعادة بس .
يعني على سبيل المثال النقص اللي أنا أخذته من موضوع الاتنين صفر المباركين دول . أولا : مخلص شغل من الساعة 10 بالليل في المنشية وراجع بيتنا الساعة 2 بالليل في سيدي بشر .
ثانيًا : الزحمة والمواصلات السيئة جدًا ، غير الصداع والدوئة والصواريخ اللي كانت بتتحدف جنب ودني .
ثالثًا : كمية الحوادث والعراك والخناقات اللي كانت في وسط الاحتفالات المجنونة دي .
رابعًا : المشي من المنشية لحد سيدي جابر من غير مشروع أو ميكروباص يوحد الله يوصلني .
خامسًا : الخمسة وعشرين جنية اللي دفعتهم للتاكسي عشان أعرف أروح بيتنا وألحق أنام شوية ، عشان أصحى تاني يوم للشغل .
سادسًا : مش هعرف أنام دلوقتي طبعا ، وأصحى بدري في ميعادي.
سابعًا : هروح الشغل متأخر ، وطبعا التأخير هيتخصم من المرتب .
أخدت انا إية بقي - يا فرحتى - بالاتنين صفر دول .
المشكلة إن الناس المثقفة - بعيد عن السامعين - لما بيحبوا يتكلموا عن الرياضة يقعدوا يتفلسفوا ويقولولك الاهتمام بالرياضة وكرة القدم مش بيكون غير في الشعوب غير الراقية وغير المتحضرة والمتخلفة . ويصدعوا دماغك بأمثلة عن الرومان ومصارعة البتنجان .
يا عم انا مش هتأنزح زيهم ، ولا هفتح بقي بكلمة .
بس يا جدعان هو مش كفاية الحاجات اللي مأخرانا ، وتعبانا ، مش كفاية الحاجات اللي بتعصبا وبتخنقنا ، وبتطلعنا من هدومنا .
نفضل طول المبارة - بالنسبة للي بيحبوا الكورة يعني بعيد عن السامعين - متعصب ومخنوق ، وبتحرق في سجاير ، لو كسبنا تقلب الشوارع سيرك . ولو خسرنا ، يبقي نحجزلك أوضة في المستشفي عشان الذبحة الصدرية اللي هتجيبها لنفسك.
مصر لاعبت الجزائر وغلبتها ، ( يا فرحتنا ) . مصر لاعبتها قبل كده واتغلبت ، ( يبقي يا وكستنا ). معادنا مع الجزائر يوم الأربعاء ( والنعمة لأنقطعهم ومانخليهمشي يسووا بصلة في سوق الكورة ) .
طب وبعدين ؟
يعني هي كل آمالنا إننا نوصل كاس العالم ؟ طب وبعدين ؟ التقدير العالمي ، و .. ويك ويك ويك .
طيب يعني هو احنا لو بقينا البرازيل في الكورة ده هيغير في طبيعة حياتنا حاجة ؟
مفيش أي زيادة في حياة المواطن العادي ، يمكن يكون في نقص كالعادة بس .
يعني على سبيل المثال النقص اللي أنا أخذته من موضوع الاتنين صفر المباركين دول . أولا : مخلص شغل من الساعة 10 بالليل في المنشية وراجع بيتنا الساعة 2 بالليل في سيدي بشر .
ثانيًا : الزحمة والمواصلات السيئة جدًا ، غير الصداع والدوئة والصواريخ اللي كانت بتتحدف جنب ودني .
ثالثًا : كمية الحوادث والعراك والخناقات اللي كانت في وسط الاحتفالات المجنونة دي .
رابعًا : المشي من المنشية لحد سيدي جابر من غير مشروع أو ميكروباص يوحد الله يوصلني .
خامسًا : الخمسة وعشرين جنية اللي دفعتهم للتاكسي عشان أعرف أروح بيتنا وألحق أنام شوية ، عشان أصحى تاني يوم للشغل .
سادسًا : مش هعرف أنام دلوقتي طبعا ، وأصحى بدري في ميعادي.
سابعًا : هروح الشغل متأخر ، وطبعا التأخير هيتخصم من المرتب .
أخدت انا إية بقي - يا فرحتى - بالاتنين صفر دول .
المشكلة إن الناس المثقفة - بعيد عن السامعين - لما بيحبوا يتكلموا عن الرياضة يقعدوا يتفلسفوا ويقولولك الاهتمام بالرياضة وكرة القدم مش بيكون غير في الشعوب غير الراقية وغير المتحضرة والمتخلفة . ويصدعوا دماغك بأمثلة عن الرومان ومصارعة البتنجان .
يا عم انا مش هتأنزح زيهم ، ولا هفتح بقي بكلمة .
بس يا جدعان هو مش كفاية الحاجات اللي مأخرانا ، وتعبانا ، مش كفاية الحاجات اللي بتعصبا وبتخنقنا ، وبتطلعنا من هدومنا .
نفضل طول المبارة - بالنسبة للي بيحبوا الكورة يعني بعيد عن السامعين - متعصب ومخنوق ، وبتحرق في سجاير ، لو كسبنا تقلب الشوارع سيرك . ولو خسرنا ، يبقي نحجزلك أوضة في المستشفي عشان الذبحة الصدرية اللي هتجيبها لنفسك.
0 ::من شرفوني بالرد:
إرسال تعليق